مكتبــة الموقــع

لقـــــاءات


 

رئيس قسم هندسة المرور ببلدية غزة في لقاء خاص :

قمنا بتركيب 750 إشارة مرورية وتغيير 3300 لمبة إشارة ضوئية خلال السنوات الأربع الماضية..
نسعى للتخفيف قدر الإمكان من الاختناقات المرورية في شوارع المدينة..

أجرى اللقاء: محمد الحجار
قسم الصحافة والإعلام - إدارة العلاقات العامة - بلدية غزة
التاريخ: 25/6/2008

 

 

 

إن بلدية غزة بإداراتها وأقسامها المختلفة تقدم خدماتها المختلفة والعامة إلى جميع مواطني المدينة دون استثناء ، وضمن سياساتها الموضوعة سلفاً فإن دور البلدية  يتمثل في جانبين على قدر كبير من الأهمية يكمل أحدهما الآخر ، الأول يتعلق بالترميم والإصلاح ، والثاني بالتخطيط والتطوير ، وكل منهما يصبان في ذات الاتجاه ، ويسعيان إلى تحقيق نفس الأهداف.

ويعتبر قسم هندسة المرور التابع لإدارة إعداد وتطوير المشاريع أحد أهم الأقسام التي تتكون منها البلدية، وبحكم الاهتمام الذي توليه للشؤون المرورية وتسهيل حركة السير للمركبات والمارة على حد سواء. ولضرورة وجود جهة مختصة ومجهزة بكامل الخبرات والكوادر البشرية بموازاة الإمكانات المادية المتطورة، تكون مسؤولة عن تنظيم وترتيب الشوارع والمسالك المرورية وتتابع كل ما هو جديد ومتطور في هذا المجال الحيوي في إطار العمل الخدماتى لبلدية غزة ، فقد آثرنا التركيز على هذا الموضوع الجدير بالمتابعة ، ولإلقاء الضوء على هذا القسم وطبيعة مهامه وإنجازاته ومشاريعه المستقبلية وما يواجهه من مشاكل وعقبات ، كان لنا هذا اللقاء مع المهندس سامي خليل الشياح رئيس قسم هندسة المرور ببلدية غزة.

 

 

طبيعة العمل

بدأ الحديث حول طبيعة العمل في هذا القسم قائلاً: " هذا القسم مسؤول عن تنفيذ سياسة البلدية في مجال هندسة المرور ، ويحتوى على ثلاث شعب ، الأولى شعبة التصميم والدراسات المسؤولة عن عمل التصاميم المرورية لأي مشاريع جديدة للمناطق المطلوب تطويرها ، والثانية شعبة الشواخص وعلامات الطرق ، وهى المسؤولة عن تركيب وإصلاح الإشارات المرورية ، ودهان أحجار الجبهة والطرق المرصوفة بدهانات الخطوط المتقطعة والمتواصلة ، وكذلك أسهم التوجيه الإجبارية وخطوط المشاة وخطوط التوقف وكذلك دهان المطبات الإصطناعية باللون الأصفر، أما الشعبة الثالثة فهي شعبة الإشارات الضوئية ، وهي المسؤولة عن تركيب وتشغيل وبرمجة وصيانة الإشارات الضوئية ".

إلى جانب ذلك أضاف الشياح بأن من ضمن عمل شعبة التصاميم والدراسات المرورية الكشف عن اليافطات والإعلانات الدعائية ، ومدى ملاءمتها من الناحية المرورية ، ومناسبتها للذوق العام ، وأنه لا يمكن وضع أي يافطة أو دعاية إعلانية سواء كانت تابعة لشركات تجارية أو لمحلات أو مكاتب إلا بعد أخذ الموافقة من قسم هندسة المرور في البلدية ، كما تقوم أيضا بدراسة طلبات المواطنين الخاصة لعمل مطبات اصطناعية  ، حيث يتم الكشف على المكان والبحث إن كان هناك ضرورة ملحة أم لا لعمل المطب أو إزالة مطبات قائمة وغير قانونية في الحالات غير القانونية ، وذلك برفع تقرير إلى إدارة التفتيش والمتابعة في البلدية. بالإضافة إلى ذلك فإن من مهام هذه الشعبة دراسة الطلبات المقدمة لإنشاء محطات وقود ومدارس سياقة وكذلك مواقف السيارات الموجودة تحت البنايات.

 

الجهات المتعاونة

وحول وضع الخطط المرورية في مدينة غزة أشار إلى وجود لجنة من ثلاث جهات وهى بلدية غزة وشرطة المرور ووزارة النقل والمواصلات ، وفي حال تقدم أي مواطن بشكوى تتعلق بالمرور ، أو لوحظ أي مشكلة مرورية ، فإنها تعرض على تلك اللجنة ، ويتم إيجاد حلول مناسبة ، وأضاف: "التعاون موجود باستمرار بيننا وبين شرطة المرور والتي لها الدور الأكبر المساعد في حل المشاكل المرورية التي لا يمكن لها أن تحل دون تعاون الشرطة مع البلدية".

وبالنسبة للمشاريع الحالية أكد الشياح بأن عمل القسم هم جزء لا يتجزأ من عمل إدارة إعداد وتطوير المشاريع ككل، حيث تقوم الإدارة باختيار المشاريع المطلوب تنفيذها ويتم تحويل العمل إلينا في الجزء المختص بنا وهو التصميم المروري ، مضيفاً "إننا جزء من سياسة شاملة لتطوير الشوارع في مدينة غزة.

 

 

المتابعة والإنجازات

 وفي معرض رده على سؤال عن دور القسم في معالجة الإكتظاظات المرورية التي تبرز جلياً في بعض شوارع المدينة أكد على المتابعة المستمرة للإختناقات المرورية الواضحة في مناطق معينة ، ومحاولة الاهتداء إلى حلول وعرضها على اللجنة المرورية وأخذ الموافقة على تنفيذها. وتابع: "على سبيل المثال تم حل مشكلتان للزحام الأولى ، مشكلة التفاف المركبات بشكل حدوة حصان إلى الغرب في شارع عمر المختار بمفترق فلسطين ، وذلك بإنشاء فتحة مرورية في حديقة الجندي المجهول بحيث تقوم السيارات وقبل الوصول إلى المفترق بالالتفاف يساراً ، أما الثانية فكانت في مفترق الشجاعية ، وهو المنطقة الأكثر إزدحاماً في المدينة، حيث قمنا بعمل "حارة" للمركبات القادمة من شارع عمر المختار بحيث تتجه يساراً إلى شارع الوحدة وألا يقوم أي سائق بالنزول إلى منطقة "البسطات" إلا من أراد التوجه إلى الشجاعية. وهناك أيضاً مشكلة "سوق فراس" وهى مشكلة مرورية كبيرة قمنا بوضع مكعبات إسمنتية على حدود البسطات كحاجز لمنع امتدادها إلى الشارع ، وذلك كحل مؤقت للتخفيف من الإزدحام المروري الصعب في تلك المنطقة.

وخلال حديثه تطرق إلى الإنجازات مشيراً إلى أن البلدية قامت بتركيب جميع الإشارات المرورية اللازمة خاصة في الشوارع الرئيسية وفي جميع الأحياء الشعبية بما يقارب نسبته من 90% من مدينة غزة باستثناء بعض الطرق الترابية ،إضافة إلى وضع الإشارات الضوئية في المفترقات الخطرة التي تستوجب وجودها.

بالنسبة للانجازات في مجال الصيانة ، قام فنيو القسم بتركيب حوالي 750 إشارة مرورية خلال الأربع سنوات الماضية بخلاف الإشارات التي تم تركيبها من قبل المقاولين ضمن المشاريع التطويرية لشوارع المدينة.

كما تم تغيير حوالي 3300 لمبة عطلانة ضمن صيانة الإشارات الضوئية ، وإصلاح حوالي 400 لوحة الكترونية خاصة بأجهزة التحكم بالإشارة ، وفي مجال دهان الإسفلت والمطبات الاصطناعية ، فقد تم استخدام كمية من الدهان بالألوان المختلفة تقدر بحوالي 870 برميل سعة 18 لتر أي حوالي 15660 لتر وذلك خلال عامي 2005 ، 2006 ، أما في عامي 2007-2008 فقد كانت أعمال الدهانات تقدر بحوالي 250 صفيحة سعة 18 لتر ، إضافة إلى الأعمال التي تمت بطريقة الثيرموبلاستيك.

 

المشاريع المستقبلية

وبخصوص المشاريع المستقبلية التي يأمل قسم هندسة المرور تنفيذها مستقبلاً صرح الشياح بأنه من المتأمل تنفيذ عدد من المشاريع في منطقتي الرمال الشمالي والرمال الجنوبي لشوارع ترابية بهدف تخفيف الضغط المروري في المنطقة الغربية من المدينة ملمحاً إلى أن تنفيذ هذه المشاريع مرتبط بالتمويل الممنوح من الدول المانحة. واستطرد قائلا: "نأمل في المستقبل أن نتمكن من تركيب إشارات ضوئية في المفترقات الخطرة مثل مفترق شارع بيروت مع شارع الأقصى ، ومفترق شارع صلاح خلف مع شارع النصر ، إضافة إلى مفترق شارع رقم (10) مع شارع صلاح الدين ، كما نسعى لوضع إشارة في مفترق شارع كمال ناصر "العيون" مع شارع الجلاء.

ومن أهم الخطط المستقبلية التي نأمل تنفيذها نقل مواقف سيارات المنطقة الجنوبية والوسطى الموجودة داخل مدينة غزة إلى موقف المواصلات الإقليمي الواقع على الحدود الجنوبية للمدينة (شارع 10) بحيث يتوقف دخول سيارات تلك المناطق إلى المدينة الأمر الذي من شأنه أن يخفف من الازدحام المروري داخل المدينة بدرجة كبيرة.

 

صعوبات ومعوقات

وعن المشاكل والمعوقات أجاب بقوله : "لقد عانينا كثيراً من الاعتداءات والإجتياحات الإسرائيلية المتكررة لمدينة غزة ، خاصة في المنطقة الشرقية للمدينة حيث تم تدمير عدد من الإشارات الضوئية في شارع صلاح الدين ، كما أن الظروف الأمنية السابقة (الفلتان الأمني) والإضرابات المتكررة لموظفي البلدية أدى إلى عدم تمكن طواقمنا من القيام بأي نشاط من نشاطات هندسة المرور وخاصة دهانات الشوارع بسبب الخطر المحدق بعمال القسم".

واستكمل حديثه بالقول: " بعد فرض الحصار على قطاع غزة ظهرت مشكلة جديدة تمثلت بعدم توفر المواد اللازمة لإتمام عمل القسم حيث نعانى الآن من شلل تام نتيجة عدم وجود ونفاذ مادة (الثـنر) مما اثر سلباً على باقي أعمال القسم المختلفة".

 من ناحية أخرى نوه إلى تصرفات بعض المواطنين اللامسؤولة من تخريب وسائل التحكم المرورية الموجودة بالمدينة ، سواءً عبث المواطنين بالإشارات المرورية ومحاولة إتلافها ، أو التخريب المتعمد للإشارات الضوئية التي تكلف آلاف الدولارات ، وأوضح أن أحد الصعوبات التي تواجهنا وجود نقص في الأيدي العاملة ، حيث أنه قبل 10سنوات كان هناك عشر عمال يعملون في مجال الدهان ويقومون بإنجاز عدد كبير من الشوارع والطرقات سنوياً ، أما في الوقت الحالي فلا يوجد سوى ثلاث عمال فنيين يقومون بجميع أعمال القسم من دهانات وتركيب وصيانة الإشارات الضوئية والمرورية.

 

مناشدة

وفي نهاية الحديث طالب المهندس الشياح المواطنين باحترام الإشارات المرورية والضوئية وعدم العبث بها لأنها ملك للشعب وليست لفرد بعينه.

 

 

   


 
أعلى الصفحة

 


 

Designed By: Department of Public Relations , Municipality of Gaza
Copyright © 1999-2008, Municipality of Gaza. All Rights Reserved