مراكز البلدية
 



المسلخ البلدي الآلي


 

مدير المركز: د. سيد الجدبة
عنوان المركز: الزيتون - مقابل سوق السيارات
العنوان البريدي: ص.ب: 16 ، غزة ، فلسطين
هــاتف: 2849677 / 2849667 (08) (972+)
بريد إلكتروني: E-mail: gm@mogaza.org


 
 

مبنى المسلخ البلدي الآلي

كانت بلدية غزة ولا زالت ، لا تدخر وسعاً في تقديم شتى أنواع الخدمات إلى المواطنين الكرام ، وذلك انطلاقاً من إيمانها بدورها و واجبها تجاه الوطن والمواطن .  والمسلخ الآلي في محافظة غزة هو أحد تلك الخدمات التي وفقها الله بإنجازه ، ساعية من ورائه إلى تقديم أفضل الخدمات الصحية والبيطرية للمواطنين بطرق وتقنيات حديثة وفقاً لأحدث النظم البيطرية والمواصفات الصحية العالمية ، يشهد على ذلك العديد من كبار الزوار الذين حضروا لزيارة هذا المشروع العظيم إبان إنشائه .



المسالخ في فلسطين عبر التاريخ:

في الماضي .. لم تكن المسالخ متوفرة أو معروفة في فلسطين ، فقد كان الناس يذبحون ماشيتهم في المنازل والطرقات دون أية رقابة أو رعاية صحية أو بيطرية ، حيث لم يكن يوجد أيضاً أطباء بيطريون كما هو الآن . ثم أنشئت في التجمعات السكنية ، أماكن صغيرة خاصة للذبح عرفت باسم " نقاط الذبح " ، يتم فيها ذبح وتجهيز الحيوان بطريقة بدائية مفتقدة أدنى الشروط الصحية والبيطرية.

وفي بداية القرن العشرين ، بدأ أبناء فلسطين بالتوجه إلى الأسِتانة في تركيا لتلقي التعليم الجامعي ، فأصبح منهم إخصائيون بيطريون ، وبدأت المسالخ من حينها تتخذ أسلوباً علمياً وصحياً في عملها أخذ في التطور تدريجياً.

وفي عام 1927، قامت بلدية غزة بإنشاء مسلخ في جنوب المدينة بعيداً عن المناطق السكنية وكان يقدم خدماته إلى ما يقارب 1500 نسمة ، و كانت مساحة صالة الذبح حوالي 40 متراً مربعاً ، ولم تكن المياه متوفرة حينذاك والذبح كان يتم بطريقة يدوية وبدائية ، ثم أضيفت صالة أخرى في عام 1964 مساحتها حوالي 40 م2 ، ثم أضيفت صالة ثالثة بعد ذلك ، وكان المسلخ عبارة عن أرضية إسمنتية ومواسير لتعليق الذبائح ، وحتى عامنا هذا ، فإن معظم المسالخ الموجودة في محافظات القطاع تفتقر إلى المتطلبات الصحية وغير قادرة على تغطية حجم العمل المطلوب ، كما أنها أصبحت محاصرة بالتجمعات السكانية مما قد يؤدي إلى إصابة السكان بمخاطر التلوث.

بعد تفاقم حجم المشكلة ، قامت بلدية غزة بما يتوفر من إمكانيات ، وبالاستعانة بالخبرات العالمية ، بإنشاء المسلخ الآلي ، مطابقاً لأحدث المواصفات الصحية والفنية والأنظمة البيطرية العالمية ، وبقدرة إنتاجية يمكنها تغطية احتياجات محافظات غزة مجتمعة لعشرات السنين القادمة إن شاء الله.

 

مراحل الإنشاء و التجهيز و تكلفتها:

يقع مسلخ بلدية غزة جنوب مدينة غزة ، ويبعد مسافة 6 كيلومترات جنوب مركز المدينة وحوالي ½1 كيلومتراً شرقي شاطئ بحر غزة.

بدأ العمل في إنشائه عام 1990، في منطقة كانت بعيدة عن التجمعات السكانية وقتذاك وفي عهد المجلس البلدي السابق الذي ترأسه المرحوم الحاج رشاد الشوا ، وتم إنجاز جزء من الإنشاءات المدنية فقط ، ونظراً لنقص الأموال اللازمة لاستكمال المشروع ، تم التوقف عن العمل به لمدة 5 سنوات متواصلة.

وعندما تولي السيد عون الشوا رحمه الله رئاسة المجلس البلدي عام 1994، أصدر توجيهاته لوضع خطط جديدة ومتطورة تتناسب مع ما وصلت إليه تكنولوجيا المسالخ في العالم لاستكمال إنشاء المسلخ الآلي ، وبدأ العمل به بتاريخ 24/10/1995.

و تبلغ مساحة المسلخ الإجمالية حوالي 15 دونماً ( 15000 م2 ) وتم تشييده بتكلفة إجمالية مقدارها 2.630.000 (مليونان وستمائة وثلاثون ألف) دولار . وأصبح المسلخ الآلي الجديد جاهزاً للعمل مع مطلع العام 1999.



أقسام المسلخ والخدمات المنوطة به:

أنشئ مسلخ البلدية ليحل مشكلة المدينة لعشرات السنين القادمة ، وبطاقة إنتاجية تصل إلى 150 رأس من الأبقار و300 رأس من الضأن والماعز في فترة العمل الواحدة.

 

ويضم المسلخ الآلي الإنشاءات التالية:

1-   الحظائر وهي قسمان:

       1-1-   حظائر للأبقار ، وتتسع إلى 190 رأساً من الأبقار ومساحتها حوالي 900 م2.

       1-2-   حظائر للأغنام ، وتتسع إلى 300 رأساً من الأغنام ومساحتها حوالي 400 م2.  وترتبط الحظائر بالصالة عن طريق ممرات خاصة.

2-   المبنى الرئيسي: وهو مكون من 3 مستويات رأسية:

       2-1-  المستوى السفلي ، ويوجد به غرفة للمولدات الكهربائية ، وتحتوي على 3 مولدات وسخانات للمياه ، بالإضافة إلى صالة لتنظيف الأحشاء والرؤوس والأرجل ميكانيكياً وصالة لمعاملة الجلود.

 

 

       2-2-   المستوى الأوسط ، وهو الصالة ، وتحتوي على قفصين لذبح الأبقار وخطين محمولين أحدهما لتجهيز الأبقار والآخر لتجهيز الضأن والماعز ، بالإضافة إلى آلات لسلخ الجلود ومنشار فتح الصدر ومنشار لتقطيع الذبيحة طولياً وآخر لتقطيعها عرضياً . كما يوجد بها ميزاناً الكترونياً ومراوح علوية لخفض حرارة اللحوم قبل إدخالها إلى الثلاجات ، بالإضافة إلى غرفتي تبريد تتسعان إلى 150 رأساً من الأبقار و300 رأس من الضأن والماعز وغرفة للتجميد عند درجة حرارة صفر وحتى 5 درجات مئوية . كما يوجد في نفس الصالة غرفة تجميد تصل برودتها إلى 40 درجة مئوية تحت الصفر ، وهي مخصصة لعلاج حالات مرضية معينة في اللحوم . كما يوجد ضمن الصالة أيضاً صالة ذبح الطوارئ ، وهي للحالات التي يستوجب ذبحها بمعزل عن ذبح الحيوانات السليمة وغرفة بها محرقة للتخلص من اللحوم غير الصالحة للإستهلاك الآدمي وتصل درجة حرارتها إلى 400 درجة مئوية . ملحق بالصالة أيضاً مخزن و ورشة لأعمال الصيانة ، بالإضافة إلى الكافتيريا والمختبر.

3-  المستوى العلوي ، وهو عبارة عن مكاتب للإدارة والمراقبة بالإضافة إلى قاعة للإجتماعات والتدريب وأجهزة الحاسوب.

4-  ملحق بالمسلخ محطة معالجة لمياه الصرف الصحي خاصة به ، وبئر مياه وخزان وغرف للحراسة  ومكتب لاستقبال وفحص وترقيم الحيوانات.

 

أقسام المسلخ:

1-   مكاتب الإدارة .

2-   الاستقبال ، حيث يتم استقبال الحيوانات فحصها بيطرياً وإعطائها العلامات الترقيمية الخاصة بصاحبها وإدخالها الحظائر تمهيداً للذبح في اليوم التالي.

3-   الصالة ، حيث يتم ذبح الحيوانات وتجهيزها وفحصها صحياً و وضع الأختام الخاصة بصلاحيتها وإدخالها الثلاجات ، كما يتم فيها إتلاف اللحوم غير الصالحة وحرقها والإشراف على ملحقات الذبيحة وتنظيفها كالأمعاء والأرجل و الرؤوس . كما يشرف على نقل اللحوم بسيارات المسلخ الخاصة إلى الأسواق.

4-    قسم الصيانة ، والذي يقوم بإجراء أعمال الصيانة الوقائية والدورية للآلات والمعدات الموجودة في المسلخ ، بالإضافة إلى تشغيل وصيانة شبكة المياه والكهرباء والإشراف على كافة المعدات والأجهزة ومنشآت المسلخ بصفة عامة.

5-     المختبر ، والذي يقوم بإجراء جميع الفحوصات الطبية الضرورية داخل المسلخ .

6-    المكتبة والصالة التعليمية ، والتي تقوم بتقديم الخدمات التعليمية والإرشادية للجمهور وكذلك الخدمات التدريبية للأطباء حديثي التخرج.

7-    التفتيش الخارجي ، تقوم إدارة المسلخ بالتفتيش الخارجي على جميع أسواق اللحوم في المدينة للتأكد من سلامتها وتقيد أصحابها بلوائح وقوانين البلدية الخاصة بالذبح والصحة العامة . ويضم جهاز التفتيش والإشراف 17 موظفاً من ذوي التخصصات المختلفة .

 

الخدمات التي يقدمها المسلخ:

1-     فحص اللحوم والتأكد من خلوها من الأمراض لحماية المواطن من الأخطار  الصحية الناجمة عن تناول اللحوم المصابة .

2-      التأكد من سلامة اللحوم و خلوها من الأمراض .

3-      توعية المواطن عبر نشر المقالات الصحية والعلمية والإعلانات التلفزيونية والنشرات المطبوعة .

4-       مساعدة طلبة الجامعات في إعداد أبحاثهم المتعلقة بهذا الخصوص .

5-       مكافحة الذبح خارج المسلخ .

6-       تدريب الأطباء البيطريون حديثي التخرج وطلبة كليات الطب البيطري .

7-       تقديم معلومات إحصائية للدارسين والمخططين والجهات المعنية .

 

نظام الحماية البيئية:

لقد روعي في تصميم المسلخ الآلي وخطة عمله وضع نظام حماية بيئية كالتالي:

1-    الدم الناتج من النزف بعد عمليات الذبح: يتم فصله عن شبكة الصرف الصحي وتجميعه داخل خزان أرضي ، ومن ثم ضخه إلى خزان خاص يقع خارج المسلخ حيث يتم جمعه وترحيله ودفنه في مزرعة النفايات وذلك لعدم وجود طريقة للإستفادة منه حالياً.

2-    اللحوم غير الصالحة للإستهلاك: يتم جمعها والتخلص منها في المحرقة الخاصة والموجودة في المسلخ.

3-    الكرش والأمعاء والأرجل: يتم تنظيفها ميكانيكياً وتجهيزها بمعدات خاصة ، ثم تجمع مخلفاتها داخل أكياس بلاستيكية وترحل يومياً إلى مزرعة النفايات الرئيسية.

4-    روث الحيوانات الموجودة في الحظائر: يتم جمعه وترحيله أيضاً إلى مزرعة النفايات الرئيسية حتى نتمكن في المستقبل القريب من إنشاء مصنع لتحويل جميع مخلفات الذبح إلى أسمدة ودهون وذلك للمحافظة على البيئة والإستفادة القصوى منها ، حيث أن الأسمدة الناتجة عنها تعتبر ذات جودة عالية وغنية بالعناصر التي تساهم في تحسين التربة مثل النترات والأمونيا والفوسفات والمايكروفلورا والبروتين.

5-   عملية نقل اللحوم من المسلخ إلى الأسواق تتم بواسطة سيارات خاصة ذات مواصفات صحية عالية ومبردة ومجهزة لهذا الغرض ، ويتم تطبيق الكشف الصحي عليها بصفة يومية.

 

إرشادات ومعلومات صحية:

لماذا الذبح داخل المسلخ؟

1.     اكتشاف الأمراض الحيوانية ، إن وجدت ، والتي يمكن انتقالها إلى الإنسان عند  تناول اللحوم المريضة .

2.     توفر الأجهزة والمعدات الحديثة والمعقمة والتي تسهل عملية الذبح والتجهيز بأمان .

3.     الأطباء البيطريون الذين يقومون بالكشف الطبي الدقيق على الحيوانات قبل الذبح وبعده .

4.     صالات الذبح النظيفة والمعقمة ، والتي تضمن عدم انتقال أية أمراض إلى اللحوم بعد ذبحها .

كل الأسباب السابقة تجعل المواطن هو المستفيد الأول من الخدمات التي يوفرها المسلخ والبلدية تدعو المواطن إلى الحرص على نفسه وأسرته كما تحرص هي عليهم ، وعدم شراء اللحوم إلا إذا كانت مختومة بأختام المسلخ الرسمية.

 

أختام المسلخ المعتمدة:

 

مخاطر الذبح الخارجي:

على الرغم من قيام البلدية بتوفير الخدمات البيطرية لكافة المواطنين والجزارين ، حفاظاً على صحتهم وسلامتهم ، إلا أن بعضهم لا يزال يلجأ إلى الذبح خارج المسلخ وفي أماكن غير لائقة صحياً ولا تتوفر فيها شروط السلامة ، مما يعرض صحتهم وحياتهم إلى الخطر ، ومن تلك الأخطار:

1.    غياب الفحوصات البيطرية اللازمة للتأكد من خلو اللحوم من الأمراض الضارة بالإنسان.

2.    تلوث الأماكن التي يتم فيها الذبح ، وعدم نظافة الأدوات المستخدمة ، مما قد يؤدي إلى انتقال ميكروب السالمونيللا المسبب للتسمم .

3.    عدم ضمان نظافة الجزار أو سلامة صحته ، مما قد يجعله وسيلة خطرة لنقل الأمراض التي يحملها إلى كافة أفراد الأسرة.

4.    عدم التعامل مع مخلفات الذبح بطريقة صحية وإلقائها في حاويات القمامة أو شبكة الصرف الصحي كما يحدث في كثير من الأحيان ، مما يؤدي إلى تكاثر البكتيريا في تلك الأماكن وانتشارها وتكاثر الذباب والحشرات والقوارض الناقلة للأمراض ، بالإضافة إلى الإنسدادات التي تحدث في شبكة الصرف الصحي والمشاكل الناجمة عن ذلك ، كل ذلك يؤدي إلى كثرة الإصابة بالأمراض وخاصة الأطفال والذين يعتبرون فريسة سهلة لها.

5.    كما أن كثيراً من الأمراض سابقة الذكر قد لا تظهر آثارها سريعة ، حيث أنها  تحتاج إلى فترة حضانة في داخل جسم الإنسان قبل أن تبدأ بتأثيرها عليه.

 

الوقاية خير من العلاج:

1.   الشراء من محلات الجزارة النظيفة والتي تطبق شروط الصحة العامة .

2.   التأكد من وجود أختام المسلخ على اللحوم قبل شرائها .

3.   عدم شراء اللحوم غير المعروضة في ثلاجات العرض .

4.   الحرص على وضع اللحوم في أماكن أو أكياس نظيفة .

5.   عدم ترك اللحوم الطازجة معرضة للهواء أو حرارة الشمس .

6.   وضع مخلفات اللحوم في أكياس و عدم إلقائها في الطرقات .

7.   عدم إعادة تجميد اللحوم بعد إخراجها من الثلاجة في البيت .

8.   تبريد اللحوم لمدة 24 ساعة على الأقل قبل طهيها .

9.   طهي اللحوم جيداً لقتل الميكروبات والجراثيم العالقة بها .

 

تبريد اللحوم:

عملية تبريد اللحوم هي خفض درجة حرارتها إلى الحد الذي تحفظها من التغيرات الميكروبيولوجية مع الاحتفاظ بالقيمة الغذائية . ولهذا فإن بلدية غزة عملت على توفير غرفتين للتبريد في المسلخ الجديد تتسعان كما سبق وأن ذكر ، إلى 150 رأساً من الأبقار و300 رأساً من الضأن والماعز ، بالإضافة إلى  سيارات نقل اللحوم المبردة.

 

فوائد التبريد:

1.   تعتبر اللحوم الطازجة بيئة صالحة لنمو البكتيريا و الكائنات الدقيقة الأخرى ،  حيث تنمو فيها بصورة سريعة ، لذا فإن التبريد يعمل على تقليل وإبطاء نمو تلك الكائنات وبالتالي يساعد على حفظ اللحوم سليمة لفترة أطول.

2.    يساعد على احتفاظ اللحوم بدرجة كبيرة من جودتها وقيمتها الغذائية.

3.    يقضي على نمو الفطريات المسببة لتغير لون اللحم وللرائحة الكريهة.

4.   يصل اللحم المبرد إلى درجة النضج بسرعة أكبر من اللحم الطازج ، مما يؤدي إلى احتفاظ اللحم المبرد بنسبة أعلى من البروتينات الموجودة فيه ، وذلك لأنه كلما زادت فترة الطهي قلت بالتالي نسبة البروتينات في اللحم.

 

فقرات من قانون المسالخ:

أولاً .. تنظيم الدخول إلى المسلخ البلدي:

1-    دخول الأشخاص:

              1-1-  يجب على أي شخص يرغب في الدخول إلى المسلخ ، الحصول على تصريح يسمح له بالدخول من قبل إدارة المسلخ ، وذلك بعد حصوله على إجازة طبية تفيد بخلوه من الأمراض السارية والمعدية.

              1-2-   مدة هذا التصريح سنة واحدة تنتهي بنهاية شهر ديسمبر من كل عام.

              1-3-   يجب التقدم بطلب لتجديد هذا التصريح قبل شهر من انتهائه.

              1-4-   تدفع رسوم قدرها مائة شيكل لغير الموظفين عند التقدم للحصول على التصريح.

              1-5-   لا يعطى هذا التصريح للأشخاص دون سن الثامنة عشر.

              1-6-   يحق لإدارة المسلخ سحب أو إيقاف أي تصريح لأي شخص.

              1-7-   على جميع العاملين ارتداء ملابس مخصوصة ومصنوعة من مادة يتيسر تنظيفها وتطهيرها.

2-    دخول الحيوانات:

              2-1-   يمنع دخول الحيوانات غير المعدة للذبح إلى المسلخ العمومي.

              2-2-   يمنع خروج أي حيوان حي بعد دخوله إلى حظائر المسلخ.

              2-3-   يؤتى بالحيوانات المراد ذبحها قبل الذبح بإثني عشر ساعة على الأقل.

              2-4-   يجوز لإدارة المسلخ استثناء بعض الحالات الإضطرارية.

              2-5-   يدفع صاحب الحيوان رسوم قدرها دينار أردني عن كل يوم تأخير يمكثه الحيوان في الحظائر بعد الأربع والعشرين ساعة الأولى وذلك بدل مبيت وخدمة.

              2-6-   يقدم الماء فقط للحيوانات المراد ذبحها.

3-    دخول السيارات (جميع السيارات):

              3-1-   يجب الحصول على إذن من إدارة المسلخ لدخول أي سيارة مهما كان غرضها.

              3-2-   يستثنى من ذلك السيارات التي تجلب الحيوانات الحية والسيارات المخصصة لنقل اللحوم والأحشاء والجلود وسيارات خدمة البلدية.

 

ثانياً .. تنظيم عملية الذبح داخل المسلخ والبيع :

1-  المادة 8:  لا يجوز ذبح الحيوانات التي يراد استهلاكها للأكل خارج المسلخ العمومي ، ويحظر عرض اللحوم للبيع ما لم يكن مدموغاً بالختم  الرسمي المعد لمنطقة البلدية.

2-  المادة 9:  تعاين جميع الحيوانات قبل ذبحها وتعاين جميع الذبائح طبقاً للتعليمات والقوانين البيطرية.

3-  المادة 10:  يؤتى بالحيوانات المراد ذبحها للمعاينة قبل ذبحها بثماني عشرة ساعة على الأقل ، وتحفظ في حظائر الأبقار والخراف المجاورة للمسلخ والمعدة خصيصاً لاستقبال تلك الحيوانات.

4-  المادة 12:  لا يسمح بالدخول إلى المسلخ العمومي لغير الحيوانات المعدة للذبح والاستهلاك.

5-  المادة 14: تجاز الذبائح وأجزاؤها التي توجد سالمة وصالحة للإستهلاك بختم يفيد صلاحيتها للأكل.

6-  المادة 18: لا يدفع تعويض عن الذبائح أو أعضائها أو أجزائها التي تتلف.

7-  المادة 25: يمنع كل مستخدم أو جزار مرخص أو أي شخص آخر مصاب بمرض سار أو معدٍ من الدخول إلى المسلخ العمومي.

 

 


 
أعلى الصفحة

 


 

Designed By: Department of Public Relations , Municipality of Gaza
Copyright © 1999-2008, Municipality of Gaza. All Rights Reserved